يبحث
Druze Podcasting
VOD
للتّواصل معنا
مقالات وأخبارالطائفة

مدرسة الأمين التّوحيديّة (فرع الجولان) تفتتح أبوابها رسميًّا

المجلس الديني الدرزي الاعلى
مدرسة الأمين التّوحيديّة (فرع الجولان)

في مراسمٍ مهيبة، وسط مُشاركةٍ واسعةٍ لمشايخ الطّائفة وأعيانها وفي مقدّمتهم سماحة الشَّيخ مُوَفَّق طريف، الرّئيس الرّوحيّ للطّائفة الدُّرزيّة، وأصحاب مناصب مرموقة في سلك التّربية والتّعليم، تمّ يومَ أمس رسميًّا (الأحد 30.11.2025) افتتاح مدرسة الأمين التَّوحيديّة في بقعاثا الجولان، لتنضمّ إلى نظيرتها الّتي انطلقت للعمل منذ عامٍ في فرعها الجليليّ في يركا.

وكان سماحةُ الشَّيخ قد ألقى خطابًا مُوسَّعًا مُؤثِّرًا، عارضًا من خلاله ما تُقدِّمه مدارسُ الأمين من خدماتٍ جليلةٍ تُعنى بالجمع المبارك بين العلم والدّين، ومُشيدًا بدورها في تعزيز القيم والأخلاق التَّوحيديّة الهامّة، مُعتَبِرًا إيّاها بوصلةَ حياةٍ ونجاةٍ يجب الحفاظُ عليها جيلًا بعد جيل.

كما أعرب سماحتُه خلال خطابه عن سعادتِه بهذا الافتتاح الرّسميّ، شاكرًا الهيئة الدِّينيّة والمجلس المحلّي في بقعاثا، رئيسًا وأعضاءً، ووزارة التّربية والتّعليم على التّعاون المُثمر، ومُؤكِّدًا دعم الرّئاسة الرّوحيّة والمجلس الدِّينيّ لهذه المدارس، الّتي يجري العمل على توسيع رقعة خدماتها لتشمل بلدات دُرزيّة أُخرى في المستقبل القريب.

هذا، وتوجّه سماحتُه في نهاية خطابه إلى الأهل المُوحِّدين في سوريا، مُعربًا عن استيائه الشّديد من الأخبار الأخيرة الواردة من السُّويداء وضواحيها حول تفاقم الأزمات الدّاخليّة بين أبناء المجتمع الواحد، مُكرّرًا دعوتَه لرأب الصَّدع وتوحيد الصّفوف، ومُحذِّرًا من مغبّة الانقسامات الّتي تُثير الفتن وتجرّ الويل والمِحن.

وفي حضورٍ أُنْسِيٍّ مُبارَك، تشرّفت المراسم بمشاركة وحضور فضيلة شيخنا الشَّيخ أبي يوسف صالح قضماني، وشيخنا الشَّيخ أبي علي حسين حلبي، وشيخنا الشَّيخ أبي سليمان فارس شمس، ومعهم لفيفٌ من سِيّاس الخلوات وأعضاء المجلس الدِّينيّ الدُّرزيّ الأعلى والأئمّة وأهالي الطّلّاب.

وتخلّلت مراسم الافتتاح كلمات لكلٍّ من الشَّيخ أبي أحمد طاهر أبو صالح، والسَّيّد وليام أبو عوّاد رئيس المجلس المحلّي، والسَّيّد عماد فارس مركّز المفتّشين في لواء الشَّمال، والشَّيخ أبي بيان إسماعيل فرحات مدير المدرسة ومُمثِّلين آخرين. وقد قام بعرافة الحفل الشَّيخ أبو سليمان نور الدّين شمس.

وكان الاجتماع قد ضمّ شخصيّاتٍ ذات مسؤوليّات ومناصب في حقل التّربية والتّعليم في الجولان، إضافة إلى العديد من الشّخصيّات الدِّينيّة والاجتماعيّة، وحضور مهيب من قرى الجولان، إذ كان لهذا الحدث وقعٌ كبيرٌ في بقعاثا والجولان.