في مثل هذا التّأريخ من عام 1928، استلم سيّدنا الشّيخ أبو يوسف أمين طريف (ر) منصبَ الرّئاسة الرّوحيّة للطّائفة الدّرزيّة بعد وفاة والده المرحوم الشّيخ محمّد طريف. مع استلامه التّكليف من شيوخ الطّائفة ووجهائها، وضع سيّدنا الشّيخ برنامجًا إرشاديًّا قياديًّا سعى من خلاله تثبيت مكانة الطّائفة في البلاد.
تضمّن هذا البرنامج سلسلة زياراتٍ تفقّديّة قامٍ بها سيادته برفقة المشايخ الأعيان إلى جميع القرى الدّرزيّة، تنشيطًا للحركة الدّينيّة في نفوس أبناء الطّائفة، واستماعًا للقضايا العالقة دينيًّا واجتماعيًّا سعيًا لحلّها بكلّ تفانٍ وإخلاص.