
في مثل هذا التّأريخ من عام 1449م، وُلد الأمير سيف الدّين عبد الخالق الثّاني (ر) نجلًا للأمير السّيّد عبد الله التّنوخيّ (ق) في عبيه لبنان، فشبّ متميّزًا مجتهدًا في حفظ كتاب الله العزيز ومجالسة العلماء لأخذ العلم عنهم.
كانت وفاته (ر) عام 487 ه أثناء يوم زفافه بعدما قتله الحصان برفسةٍ قلبت العُرس مأتمًا، ليخطب سيّدنا الأمير (ق) في النّاس خطيته المشهورة حول فضيلة الصّبر والتّسليم على الامتحان والابتلاء.
دُفن الأمير سيف الدّين قربَ والده في مزارٍ لا يزالُ مقصودًا حتّى يومنا هذا في بلدة عبيه اللّبنانية.