يبحث
Druze Podcasting
VOD
للتّواصل معنا
حدث في مثل هذا اليوم

استلام سيّدنا الشّيخ أبي يوسف أمين طريف (ر) جائزةَ إسرائيل

في مثل هذا التّأريخ من عام 1990، تسلّم فضيلة سيّدنا الشّيخ أبو يوسف أمين طريف (ر) جائزةَ إسرائيل الّتي تُعتبر أعلى وسامٍ شرفيّ يُقدَّم في الدّولة. في قرار اللّجنة الصّادر حول اختيار سيادته، تمّ الإجماع على خدماته الجمّة الكبيرة لصالح الطائفة الدّرزيّة ولمجتمع أجمع، ودعواه الدّائمة إلى تبنّي ثقافة الخير والمحبّة والسّلام.

يُذكر رفقاء سيّدنا الشّيخ أنّه قابل اختيار اللّجنة بالرّفض المطلق تواضعًا منه، فطالبه الكثيرون بالعدول عن رأيه وقبول الجائزة ما جعله يبرقُ برسالةٍ حول الموضوع لمشايخ البيّاضة آنذاك. عبر جوابهم المكتوب، شجّع مشايخُ البيّاضة سيادته على قبول الجائزة مستخدمين جملةً كانت سببًا في إقناع سيادته ومفادها: "الجائزة مقدّمة للطّائفة وليس لسيادتك، فيحبّ علينا أن تقبل الخاطر".