في مثل هذا التّأريخ من عام 1925، ولد القياديّ والسّياسيّ السّوريّ شبلي العيسمي في قرية "أمتان" الواقعة في محافظة السّويداء السّوريّة.
خلّف العيسمي وراءه مسيرةً حافلةً بالإنجازات والنّجاحات، تولّى خلالها مناصب رفيعة المستوى نذكرُ منها تعيينه أمينًا عامًّا لحزب البعث الاشتراكيّ العربيّ وتسلّمه عدّة وزارات كالإصلاح الزّراعيّ، التّربية والتّعليم والإرشاد القوميّ، ومنصب نائب رئيس الدّولة السّوريّة. هذا بالإضافة إلى ما خلّفه من مؤلّفات عديدةٍ هامّة ومنها كتاب محافظة السّويداء وكتاب العلمانيّة والدّولة الدّينيّة وكتاب رسالة الأمّة العربيّة.
إثر معارضته خلال فترةٍ متأخّرة لسياسة الحكم السّوريّ، لجأ العيسميّ إلى بغداد ومن ثمّ إلى مصر الّتي أقام فيها، ليفارق الحياة عام 2011 وسطَ ظروفٍ غامضة بعد عمليّة اختطافٍ طالته خلال زيارةٍ لابنته في لبنان.