
في مثل هذا التّأريخ من عام 1980، تمّ تدشين "خلوات الرّغب" الواقعة في المنطقة الجبليّة من قرية "يركا" الجليليّة، وسط حضور مشايخ البلاد وعلى رأسهم سيّدنا الشّيخ أبو يوسف أمين طريف (ر). أمّا سبب التّدشين فيعودُ إلى قيام الفرنسيّين بحرق بعضٍ من خلوات البيّاضة في حاصبيّا، ونزول بعض من مشايخها الأعيان في قرية يركا.
بناءً على ذلك، بادر المرحوم الشّيخ محمّد معدّي ببناء مجلس دينيّ موازٍ لخلوات البيّاضة يرتادُهُ المشايخ وطلّاب العلم، أُطلق عليها فيما بعد اسم "خلوات الرّغب" أيّ الّتي ترغّب الإنسان في دراسة العلم الشّريف.