في مثل هذا التّأريخ من عام 1840، تمّ تعيين الأمير بشير الشّهابيّ أميرًا مسؤولًا عن إمارة لبنان.
خلال ذات العام، وبسبب صراعات مريرةٍ بين الموارنة والطّائفة الدّرزيّة، أصدر السّلطان العثمانيّ أمره بخلع الأمر بشير الشّهابي وتقسيم لبنان لمقاطعتَين. الشّماليّة منها تحت حكم الموارنة، والجنوبيّة تحت حكم الدّروز. عُرفَ هذا التّقسيم لاحقًا باسم "القائم مقاميّة المزدوجة".