يبحث
Druze Podcasting
VOD
للتّواصل معنا
حدث في مثل هذا اليوم

وفاة سيّدنا الشّيخ أبي علي يوسف بردويل أبو رسلان (ر)

المجلس الديني الدرزي الاعلى

في مثل هذا التّأريخ عام 1828، توفّي المرحوم التّقيّ سيّدنا الشّيخ أبو علي يوسف بردويل أبو رسلان (ر).

ولد المرحوم في بلدة رأس المتن اللّبنانيّة، فعُرف بين النّاس بوعظه وعلمه وإرشاده ليصير بين أقرانه الشّيوخ مرجعًا معتمدًا في الشّجاعة وصحّة الدّيانة.

لعلّ أشهر رواياته المحكيّة مواجهته لظلم الأمير بشير الشّهابيّ الّذي ألحق الأذى بالموحّدين ووصلته أخبار الشّيخ أبو رسلان ومكانته العالية في مجتمعه. بناءً على ذلك، عزم الأمير على قطع رأس سيّدنا الشّيخ أبي رسلان بالسّيف ليشعر أثناء تنفيذ الحكم بثقل غريب في يديه، مستخلصًا سرّ هذا الشّيخ الّذي أخلص لله في الطّاعة والعبادة. عندها، أطلق الشّيخ أبو رسلان مقولته الشّهيرة مخاطبًا الأمير: "يا أمير لعلّ سيفك كبير ولكن سيف الله أكبر".

دُفن سيّدنا الشّيخ أبو رسلان في منطقة بعقلين حيث لا يزالُ مزاره موقعًا مقصودًا حتّى يومنا هذا.